--> الباك سبور: تنافس بين التلاميذ .. في « الدخلة» و « الشماريخ» وكراء السيارات
Home Divers

حقيقة أصبح « الباك سبور» ظاهرة حديثة العهد تراود أفكار تلاميذ الباكالوريا. هرج وصخب وصياح في نطاق معقول بطبيعة الحال كلّ هذا في سبيل « الباك سبور» حيث ترفع الأعلام وتشتعل الشماريخ وتتم عملية كراء السيارات ويضع التلميذ نصب عينيه الأولوية للترفيه وتجاوز ضغط الاختبار،حيث تكون الوجهة في مجموعات نحو المناطق السياحية والمناطق الساحلية،حيث يواصل التلاميذ أفراحهم ومسرّاتهم تحت شعار «دعه يفرح.. دعه ينجح» هذا الكوجيتو أو المصطلح الحديث إن دلّ على شيء فإنما يدل على رغبة تلميذ الباكالوريا في تجاوز مخلفات الاختبار وما ينتج عنه من ضغوطات نفسية.

سؤال ثان يطرح نفسه بقوة. هل بمثل هذه السلوكات نتجاوز الاختبارات؟ أم أن تلميذ اليوم له فكر مغاير واديولوجيا جديدة حول هذا الاستفسار أجاب البعض بأن العبرة بالمشاركة ليس أكثر. فالمهم أن لا يمرّ مثل هذا الحدث مرور الكرام لأنه مفتاح النجاح وطريق نحو باقي الاختبارات الأخرى حيث يقول أحد التلاميذ بأن هذه الأجواء تؤهل التلميذ نفسيا قبل اجتياز الاختبار وأنها وسيلة من وسائل القضاء على عامل الارتباك لكن بين العامل النفساني والعامل البدني هوّة كبيرة فبين ما يقع وبين ما يتطلبه الاختبار يبقى الفرق شاسعا.

وعليه يمكن القول بأن « الباك سبور» ليس إلا اختبارا من ضمن قائمة عريضة من الاختبارات الأخرى يستوجب التركيز والتحضير وليس الطبول والبنادير فقط.


Baca juga :

No comments

Post a Comment

to Top